قصيدة مدهال الروح
ألا يـا عبــرةٍ منهـا كنين الصــدر يغتـــالي
كما غيثٍ تحــدر من سحـابٍ هـاملٍ كــلّه
على اللي غيبته مـرّت على روحي وتشـتالي
سـلب لي قلـبي وعقـلي مكانٍ صار محـتلّه
أراقب صـورته بالليـل والهـاجـوس يبـرالي
سهرت أعـدّ نجمات السماء فالكون مختله
رعيت الــود في وقتٍ شحيـحٍ مالـه ظـلالي
وهو في مـرتع الخفـرات قلبي مدهلٍ حـلّه
رمـاني بالعـيون اللي بهـا فتنـة وغـــربالي
سهـام الموت في لحظه تصب القلب وتـلّه
سـرى بي طيفه اللي في خـيالي دايمٍ عـالي
كمـا بـدرٍ تجــلى في ظــلامٍ ينجــلي ظـــلّه
أنـا في رجــوته كـني وحـــيدٍ ناقصــه والي
غـريبٍ في ديـار القـوم ضيـع مذهب ومِـلّه
إلى منـه تهـيأ لي نسيت الضيـق والبـــالي
وصـار الحـكم في كفي وسيف العـز أســلّه
صبرت وصبري المكتوب يبري حالي الخالي
على جمـرٍ وطيت وصـار جمره مشتعل كـلّه
كذوب اللي يقول الحب يشرى بمال ورجالي
وهـو بالروح مكتـوبٍ ولاحــد يقــدر يحــلّه
متى يرمي به الحـظ السعيـد ويصبح قبـالي
وأطفي شعلــةٍ بالصـدر نار الشـوق مشعـلّه
خـتام القـول يبـقى الوفـا كـنز ورأس مــالي
عـزيز النفـس مـا يرضى طــريقٍ فيـه مــذلّه
الشاعر /
فهد بن عبدالله الروضان التميمي
سناب شات: f515f@
تعليقات
إرسال تعليق