ابتهال ومناجاة
يَااللهُ يَـا وَالِي جَمِيــــعِ التَّـــدَابِيرِ
يَـاكَافِـلَ أَرْزَاقِ القَـوِيِّ وَالضَّــرَايِرِ
جِيتِكَ وَأَنَـا المُقَصِّر كِثِر التَّقَـاصِيرِ
أَرْجُـو عَظِيـمَ العَفْـوِ يَـوْمَ المَظَايِرِ
الصَّـدْرُ ضَـاقَ وَتَـايهَ فِكْـرٌ صَـاوِيرُ
وَالنَّفْسُ مَالَـتْ لِلهَــوَى وَالغَـوَايِرِ
يَارَبِّ ثَبِّتْـــنِي بِحَــقِّ التَّبَـاشِــــيرِ
وَاجْـبُر فُـؤَادٍ صَـابَهُ الجُـور حَــايِرِ
دُنْيَا الفَنَا تَمْضِي سَـوَاة المَعَاصِيرِ
تِغْرِي الغَشِيمِ اللي عَمَتْهُ البَصَايِرِ
يَا خَـالِقِي مَـالِي عَـنِ الحَقِّ تِغْيِيرِ
أَنْتَ المَــلَاذِ اللي بِـهِ القَلْــبُ ثَايِرِ
أَغْفِـر ذُنُوبِي لَوْ غَـدَتْ كَالقَنَـاطِيرِ
وَامْسَـح خَطَـايَا خَـافِيَه بِالسَّـرَايِرِ
يَااللهُ يَـا مُحْــيِي رُفَات المَنَــاخِيرِ
تُحْـيِي بِقَلْـبِي نُور بِالعِــزِّ سَــــايِرِ
العُمْـرُ وَلَّـى بَيْنَ ضِيـقٍ وَمَحَـاذِيرِ
وَالرَّجَــا فِيـكَ يَا مُجِـير العَشَــايِرِ
جِـيتِكَ كَسِـيرٍ يَطْلُبُـكَ لِلتَّيَاسِـــيرِ
يَا مَـنْ بِذِكْــرِهِ تَسْتَرِيح الضَّمَــايِرِ
يَافَــارِجَ الضِّيقَـة لِمَـنْ لَا مَـدَاوِيرِ
مَـالَـهُ سِـوَاكَ بِعَتْمَـةِ اللَّيْلِ خَـايِرِ
أَلْطُف بِحَـالِي يَوْمَ كَشْفِ السَّتَاتِيرِ
يَوْمٍ تِبِيـن بِـهِ خَفَــايَا الذَّخَـــــايِرِ
يَارَبِّ عَفْــوُكَ خَــيْر كُلِّ التَّعَـــابِيرِ
وَاجْعَل جِنَان الخُـلْد مَسْكَن وَدَائِرِ
وَصَلُّوا عَلَى اللي بِالهُدَى وَالتَّبَاشِيرِ
جَــــــاء بِاليَقِيـنِ وَجَــلَّى كُـلِّ بَايِرِ
أَحْمَــد نَــبِيُّ اللهِ سَـــيِّد المَنَـاوِيرِ
شَفِيعُــنَا فِي مَـوْقِفٍ بِــهِ نَــــذَايِرِ
الشاعر /
فهد بن عبدالله الروضان التميمي
سناب شات: f515f@
تعليقات
إرسال تعليق