قصيدة مدون وصاته
على كثـرة طروق المــدح مكتوبه مـن الشّعار لجــل كميت ووصــافه ولونــه وتّجـا هاتــه وسيـــلٍ من بحـور الشعر منضومه تقل مدّرار نضمهـا شاعــرٍ ملهم كــريمٍ فــي كتـاباتـه انا للّي غير في مدحي وشعـري يبهج الخطّـار على الطاري ترى ياكميت وصات مدون وصاته ترى كـل ٍ تواصّـى بـك قبـل موتـه معه تـذّكـار مساكن كـل من وصّـاء تحت ضلك بـه رفّاتـه ترى الخـطّار قالـوها كميتٍ مرّشِـد المحتار الى شافه غريب الــدار توكــدهــا اتجــاهـاته يعرف انه على الوجهـه ولا ياخــذ يمين إيسـار على ديرة مـرات العــز ونبـع الطيب وجهاتـه تميّـــز ضلعنـــا الاحمــر يرحـب لا لفـو زوار وله قمّــه نشوفــه من بعيــدٍ شــامـخ بذاته وله هيبــه وسط نجدٍ عظمه تلفـت الأنظّـــار على الدّور القديمه مــع غـدير كميت وثلاَتـه نشاهدسوقنا المجلس تجــدد وانبنا المنهار دكاكينــه لهــا ذكرى بصــولاتـه وجـــولاتــه الا يامرحبـاً باللـي مـــن الدّيـرة لهـم ...