مجاراتي للشاعر كتاب الأمس عبدالرحمن بن فهد الدايل
الشاعر عبدالرحمن بن فهد الدايل الودعاني الدوسري
كتاب الأمس
يبدأ الشاعر تشخيص للمرحلة الحالية، حيث يرى أن الزمن قد تغيرت معاييره. العقل هنا مشغول بفكرة نكران الجميل وغفلة الناس عن الأصول والنسب. الشاعر يشعر بحسرة لأن المعروف و الجميل لم يعد لهما الثقل ذاته في موازين الناس اليوم، وهو ما يعكس صراعاً بين قيم الماضي الأصيلة وواقع مادي أو جاحد. الخاتمة قمة في الرقي والأدب، حتى في العتب الشاعر يعترف بالمعروف مانيب ناكر فزعته وهذا يدل على نبل أخلاقه وأنه لا ينسى الجميل مهما حدث لكن في المقابل هناك حسوفةندم مرارة بسبب الهقاوي الظنون الطيبة التي لم تكن في محلها
العقل هنا يمر بحالة من العتاب المهذب؛ فهو يقدر الموقف السابق، لكنه يتألم لأن الفعل الأخير لم يرقَ لمستوى التوقعات، مما سبب خيبة أمل خالفتها الفعايل لذالك قمت بمجاراته بالجواب الشافي
يقول
الوقت هذا ما يعرف المـــــروفة
ولا يحسّب للنسب والجمـــــايل
هذا زمن من لا شبع من كفـــوفه
باكر ليا ضاقت يشوف الهـــوايل
ترى الرجــل يشتال حمله كتوفه
بعض البشر تنهار وقت الصمايل
والحــر يبقى نادرات وصــــوفه
بافعاله اللي بالشــــدايد جزايل
مانيب ناكر فزعته مع وقــــوفه
لا شك نادر في جميـــع القبايل
لكن دفعني موقفي والحسـوفه
يوم الهقــادي خالفتها الفعايل
———————
المجاراة اقول
يـا ابـو فـهـــد وقـتٍ شـحـيـحـة مـروفـه
مـا يـنـطـح صـدوفـه ســـوى كـل صـايـل
والـلـي عـن الـمـاجـوب تـقـفـي نـكـوفـه
بـاكـــــر يـذوق مـن الـزمـــان الـنـكـايـل
مـن لا صـمـد فـي مـرجـلـة بـه نـتـوفـــه
بـانـت عـيـوبـــه فـي سـمـوم الـقـــوايل
الـطـيـب بـالـشـــدات تـظـهــر وصـوفـه
يـبـقـى لـهـلـــه الـيـوم حــــــق ودلايـل
مـا نـرخـي الـهـقـــوة بـظـــنٍ نـحــوفـه
لـو كـان جــــور الـوقـت بـالـحـيـل مـايل
مـــن لا مـــلأ كـفـــه وبـانـت نـكــوفـــه
مـا طـــال بـالـنـخـــوة طــوال الـطـويـل
أبـشـــر ولـو زادت عـلـيـنــــا كـلـوفــــه
نـبـقـى كـمـا طـويـقٍ بـوجـــه الـمهـايـل
الشاعر /
فهد الروضان التميمي
2026/1/8م
تعليقات
إرسال تعليق