قصيدة جهات اتصالي

 



فكرة القصيدة مخاطبة جهات الاتصالي على تلفوني الموبايل انا كشاعر وماذا حصل من احداث وماهي النوايا اتجاهالارقام المحفوظه اصحابها

القصيدة هي تأمل في شبكة العلاقات الإنسانية (المتمثلة بأسماء الهاتف)حيث اعلن انا كشاعر عن نقاء سريرتيوسعيي لكسب الرضا والود مع الجميعلكنها تتحول من البعض إلى تساؤل عن الوفاء والزوال أنَّ الأشخاصالمُتلونين الذين يتغيرون ويفقدون صدقهم يسقطون سريعًا من قائمة الاهتمام والود مع ذالك يبقى الاحترام موجود مني . بينما تبقى علاقات الأنقياء قائمة لا تتغير مع الزمن والاحداث العابره يؤلمني (الموت) هو المصير الوحيد الذيافتقد فيه من احب ومن لا احب دون إرادة مني  

في سياق قصيدتي يمكن اعتبار المتلوِّن شخصًا غير صادق او متعالي او ثابت المبدأ يغير مواقفه بناءً على مصالحه أوظروف معينه وقد يكون المتغطرس (مغرور اومتعالي) وهي أحد أسباب هذا التلوُّن الغريب علي انا كشاعر وهذا ما يحزنني كذالك!

ولكن كيف رتبطت المتلوِّن بالمتغطرس في القصيدة؟

عندما اقول مــن تلـوَّن علينا الغــلا منــه هــوَّن

هٌـفّ هفّــة مقيـط يوم حــدر رشـاه الى نهاية القصيدة اتمنى ان تعجب القراء والمتذوقين الكرام


يا جهـات اتصــالي كـم أسـمٍ تُـدوَّن

سرد الأسماء داخل هاتفي في حشاه


من صديق وقريبٍ من غريبٍ مُـدوَّن 

الرضـا والتسـامح ودي أكسب رضاه


النـوايا بيـاضٍ في حيـــاتي تكــــوَّن

الوصــل والمحــبة والرّجــــاء للإله


يا جهات اتصالي لك خطـوط تضـوَّن

علّميـــني يا جهــاتي مــن تبين رداه


وكم اسمِ حظــرتي صاحــبه أمتلوِّن

وكم اسـمِ فقــدتي أمـر ربي خــذاه


مــن تلـوَّن علينا الغــلا منــه هــوَّن

 هٌـفّ هفّــة مقيـط يوم حــدر رشـاه


الى نهاية القصيدة 

واعتذر عن نشر البقية

الشاعر/ 

فهد بن عبدالله الروضان التميمي

2025/10/18م السبت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على الجد سمّيت اهداء لأخي محمد الروضان التميمي

عيون نور

ليه الجفى والهجر قصيدة سامريه او غنائيه