مرثية الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز السلطان

 


مرثية الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز السلطان


في وداع الرمز والقدوة: الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز السلطان (أبو سلطان)

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعنا رجلاً لم يكن مجرد فرد في قبيلتة وعائلته ، بل كان صرحاً من صروح الكرم ومنارة للمروءة. رحل 

الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز السلطان -رحمه الله- تاركاً خلفه إرثاً من القيم والمواقف التي لا يمحوها الزمن.

من أبرز مآثر الفقيد التي ستبقى خالدة:

• أصالة المحتد: سليل "لابة الودعان" من صلب الدواسر، الذين عُرفوا بعزهم وإكرامهم للنزيل، فكان خير تمثيل لهذا النسب العريق.

• مدرسة الكرم: اطلقت عليه لقب 

• ⁠"راعي السمينات"، وكان مجلسه مدهلاً للضيفان، لا يُغلق بابه في وجه قاصد، بل يستقبل الجميع بالبشر والترحيب.

• الصبر والاحتساب: ضرب أروع الأمثلة في الصبر على معاناة المرض، محتسباً الأجر عند الله حتى وافاه الأجل وهو ثابت على إيمانه. اقف هنا لكي استرجع الذاكره من عام 2000م لدي الشيخ عبدالله بن محمد الروضان التميمي يرحمه الله عندما قال عنه ابا سلطان في ذالك الزمان ابو محمد من احباب الله كلمه لن انسها ابدا وانا اقولها نبابة عن والدي يرحمه الله انت صبرت على البلاء فأنت من احباب الله

• ابا سلطان هو جامع الشمل: كان قلباً كبيراً يحوي الجميع، يحرص على صلة الرحم، ويحمل في قلبه محبة خاصة لأحفاده وأقاربه، ويفزع للجميع في الملمات.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على فراقك يا أبا سلطان، ولكن عزاؤنا أنك تركت ذكراً حسناً يفوح كالمسك، وأبناءً وأحفاداً يحملون نهجك الطيب.

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين، والشهداء ووالدينا وجميع اموات المسلمين وأن يلهمنا وذويه الصبر والسلوان.

————————-


يا هاجسي صغ من لظى الوجد عبرات

على الـذي بالصـــدر واقــــد غليــله


عبــدالله السلطان راعي الطــــويلات

خـــالي وعـــزّ اللي رقـــا للطــويــله


يا والـــد المهــره ويا لفخــر بالذوات

يا طيب السيـرة ونعــــم الفصيــــله


مـن لابة الودعـــان أهـــل المــروات

صلب الدواســـــر مكرمين النزيـــله


صابر على السقـم القوي والمعــانات

واليـــوم نلت مــن الإلــه الجــــزيله


يوم السبت جــتنا علـــومٍ مصيبــات

والكــون كـــدر والخـواطـــر ذليــله


ضــاقت بجمـعٍ للمصـلين السـاحات

والكــل يدعي بالدمـــوع الهميــــله


اليــو م غابت شمس راعي المـــروات

هلّــــو عليــه التّــــرب واعــزتيـــله


توافــــد الفقــده جمــوعٍ  غفيــرات

مــن القبــايل بالوفــــــا ينتميــــله


وين الكــريم اللي يســوق السمـينات

لـــه مجلـسٍ كل الخــــلايق تجــيله


راعي العلــوم ومنطق الـذرب بالـذات

يمـنى كريمــه والقــــلايل مثيــــــله


هــو مــدهل الضيفان في كل الأوقات

مفتــــوح بابــه بالرحــب وتهليــــله


ملفى القـــرايب دوم في كـل حـــزات

وحب الحـفيـد بداخــل القلب شيـله


صغيـرهــم يرجـيه في كـل الأزمـــات

وكبيـرهــم يفخــر بذكـــرى جمــيله


جــاهــه يخلص كل صعب ومهــمات

يفـــزع لربـعٍ قــد شكت من عـــويله


رحـــل وترك فيــنا جـــروحٍ  ثقيــلات

والقـلب مــن عقــبه تـزايد غليــــله


يـاربّ تجـــعل لـــه بجنـتك جـــنات

جـــوار (طـه) في نعــــيمٍ نزيــــــله


تسقيــه مــاء الكــوثر قراحٍ  وراحـات

في جــنة الفـردوس يلقى مقيــــــله


مرحــــوم يـا مــن رزّ للطـيب رايـات

ذكــــراه مسكٍ والفعـًــايل دليـــــله


يالله تلهمـــنا الصـــبر والسلـــــوات

وتجـــبر عزانا في فقـــــيد القبيــــله

الشاعر / 

فهد بن عبدالله الروضان التميمي

سناب شات: f515f@

السبت 18 أبريل 2026م

تعليقات